القناعه ام الطموح ؟؟

القناعه كنز لا يفني… ارض بما قسم الله لك تكون أغنى الناس…اللي برضى الله برضيه….

كتير بخطر في بالي انو يعني كيف يعني قناعه اذا الانسان طموح… اذا لازم نرضى معنا ما بصير نحلم و نطلب اشي احنا مش فيه مهو احنا راضيين…

عجبتني حلقة الرضا من رحله للسعاده لقيت فيها الجواب

فالرضا شعور قلبي داخلي بخلّي الواحد و هو بسعى لتحسين حالو  راضي عن قضاء الله  في كل الاحوال يعني  مثلاً  حد ما بحب شغلو بسعى يطور حالو و يحسن وضعو و يشتغل و يدعي الله يرزقو بشغل أحسن بس بنفس الوقت بكون قلبو من جوّه راضي عن حالو و مش ساخط على الدنيا و لا حاسد غيرو و عايش بحاله نفسيّة سيئه…. هو بكون نفسو في مستقبل افضل بس راضي باللي الله معطيه ياه اليوم…..
سيدنا ابو بكر الصديق يقول: ما ندمت على شيئ فاتني من الدنيا كنت اطمح اليه فمن لم يقل ليس لي طموح ؟ ولكن اذا لم يتحقق رضيت و لم اندم

ارسل سيدنا  عمر بن الخطاب لابو موسى الاشعري يقول له أعلم أن الخير كله في الرضا .. فان استطعت ان ترضى فافعل وإلا فاصبر لان الرضا اطمئنان القلب باختيار الله أما الصبر فهو محاولة للتغلب على مرارة البلاء

يعني الرضا صبر بس مع  سعاده..اما الصبر بصبر الواحد غصبن عنو على الاشي…

و ديننا زي ما امرنا بالرضا امرنا بالطموح وبذل الجهد ((فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه – وقل اعملوا – وقل ربي زدني علما – ))

وامرنا بعدم قبول الذل والاهانه وعدم السكوت عليها ((إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم قالوا فيم كنتم قالوا كنا مستضعفين في الأرض قالوا ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها فأولئك مأواهم جهنم وساءت مصيرا ))

وأمرنا بعدم الكسل والعجز .. و من  دعاء النبي اللهم اني اعوذ بك من الهم والحزن وأعوذ بك من العجز والكسل وأعوذ بك من الجبن والبخل وأعوذ بك من غلبه الدين وقهر الرجال.
و امرنا بالالحاح بالدعاء…