#Muhammad #PBUH

Today is Prophet’s Muhammad (PBUH) b-day, you are not asked to celebrate this day  ,but  If u really in love with him follow his words and deeds

I love these words about him and want to share them on  my blog …


I know a man who lost his parents but refused to be called an orphan. Man enough to love a strong woman years older than him, worked for her and made her stronger, opened his heart to her, shared his fears to no one but her,cleaned after himself and sewed his clothes, and was faithful to her till her last breath. He was courageous and fearless. He never judged anyone on their pasts or looks, and was moderate, open minded and tolerant. His neighbor was Jewish and his cousin-in-law was a Christian priest. Was beaten and exiled when he was helpless. Was merciful when he became stronger. Intelligent, wise and a hard worker, built a long lasting nation out of nothing in the last 20 years of his life. He had no parents, but loved his daughters and grandchildren. His last will was “Be good to women”.
This man is a dreamer, this man is my Prophet Mohammed, a man worth looking up to – peace be upon him.

(Copied)

اللهم صلي على سيدنا محمد

مما قرأت :بينما ينام العالم

22

أنهيت اليوم قراءة رواية “بينما ينام العالم ”
بينما ينام العالم” هي الترجمة العربية  لرواية  Mornings in Jenin  من تأليف الكاتبة الفلسطينية سوزان أبو الهوى, وترجمة أ. سامية شنان تميمي.

تتناول الروايه حكاية عائلة ابو الهيجا  -الذين عاشو في قرية عين حوض قبل ال 48 -على مدى أربع أجيال (من 1948-2002) و تسرد بطريقه متسلسله و  مترابطه قصصهم و مشاعرهم و ذكرياتهم  و التي يتدخل الاحتلال الاسرائيلي في كل جزء منها ..فتبدو فرحتهم دائما غير مكتمله  “كل من أحبوا فقدوا أحباءهم ”

ذكرت الكاتبه انها اعتمدت على مراجع تاريخيه موثوقه فربطت الجانب الانساني بالتاريخ الفلسطيني … جميعنا يعرف النكبه و النكسه و صبرا و شاتيلا و مجزرة مخيم جنين كاسماء مجازر و جرائم لكن الروايه بتاخدك لمشاعر و حياة و عواطف الناس اللي فقدو و تعذبوا و ادمرت حياتهم نتيجة هاي الجرئم … تناولت الحب ,الخوف, الطفوله , المراهقه , الشباب  ,الذكريات , الحنين  باسلوب جميل جدا و مؤثر و واقعي (أتحدى اي حد يقرأها و ما يبكي بمرحله من المراحل)

أعتقد انها تصنف من الروايات التي لا تنسى سيظل ابطالها و أحداثها في  مخيلتي دائما … فالواقع الذي نعيشه  اليوم استمرار لأحداث الروايه … فما زالت اشجار الزيتون تقطع ..  المستعمرات الاسرائيليه تبني و الفلسطينيين يهجروا … مخيمات اللاجئين ما زالت قائمه وعود الامم المتجده و خيانة العرب مستمره … كل شي بالروايه موجود بالواقع هلأ رح أحس فيه اكتر !

 

في مخيم اللاجئين :

11

القدس:

333

و أخيرا أضع رابط لقراءة علا عنان عن الروايه  قراءة في رواية “بينما ينام العالم”

صديق على الجانب الاخر من الوطن.. من مدونة علا

هذا الرابط الاساسي للموضوع  صديق على الجانب الاخر من الوطن

 

انا بناء على طلب علا ساهمت على نشرها على الفيس بوك و هلأ بدي اشارك فيها هون…

فكرة انو يكون الك صديق على الجاب الاخر من الوطن فكره جميله جدا مع انها تذكرنا بمأساة ان الوطن لم يعد وطن واحد..بل أصبح جوانب…

تحتوي التدوينه على اقتباس رائع من كتاب مريد البرغوتي “ولدتُ هناك, ولدتُ هنا” … انصحكم بقراءة التدوينه … و المشاركه بالفكره و نشرها ان اعجبتكم…

علا لما نشرتها على الفيس بوك هاي الفيد باك

 

مما قرأت : السجينه

عملت تصنيف جديد في الدونه اسمو مما قرأت .. 🙂 و هاد اول موضوع… كنت كاتبتو ب good read  بس ما بحس هناك في تفاعل…

السجينه … روايه رائعه. و قراءة ممتعه جداً…والترجمه العربيه كتير ممتازه..دايما بقرا روايات مترجمه ما بتكون بهاد الاسلوب الجميل,,

لتحميل الروايه

ملاحظه : عزيزي القارئ اذا ناوي تقرأ الروايه و بدكاش أحرقلك ياها ما تكمل قراءة  🙂  (بناء على طلب هيثم و حتى لا تفقدو متعة الاستكشاف )
القصه مؤثره جداً جداً جداً….خلتني استشعر قيمة الحريّه و قيمة انو الواحد يشوف ضو الشمس و لون السما كل صبح…مزبوط قصة مليكه و عائلتها انتهت بس كتير في ناس لسا نعتقلين بالسجون و كتير منهم معتقلين ظلم يمكن بعانو زي ما عانت و أكتر و ما حد سائل فيهم,,,
كتيير حبيت كيف كانو يخلقو من الفراغ و اليأس أمل …و كيف أقل و ابسط اشي يخليهم مبسوطين…
كمان بخلي الواحد يكره البذخ و الترف اللي عايشينو الملوك…و الظلم و الاستبداد اللي بعيشو العباد فيه,,
هلأ مع اعجابي الشديد بالروايه..أعتقد يوجد بعض المبالغه…خاصه فيما يتعلّق بحفر الخندق!!!! كيف بمعلقه و علبة سردين و كم خشبه حفرو نفق؟؟!! مش زابطه معي استوعبها..كمان بعض الاحداث فيها مبالغه واضحه اخرجتها من الواقعيّه,,
كمان دايقني…تصديق الكهنه..كيف بوصلولك فكره انو كل الامل الكان مزروع فيهم كان سببو العرّاف اللي شافوه قبل ما ينسجنو…
حتى فك اسرهم التاني اللي كان بمراكش و زواج مليكه من اريك كان وراه كاهن او عرّاف (حسيت اني بالف ليله و ليله)
و كتيييييييييير دايقني كيف حكت الكاتبه عن الاسلام لما حكت انو الاسلام ما نفعهم فلجؤوا للعذراء مريم…مهو ربهم واحد كانو مسلمين او مسيحيين,,,أعتقد الكاتبه الاخرى عندها هدف تبشيري…
بس الروايه تستحق القراءه…كتير حبيتها